ما أجمل هذه القصيدة التي تغنت بها ابن معصوم!

إنها ترسم لنا صورة جميلة للحسن بن علي رضي الله عنه، حيث يأتي البشير مبشراً ببشارة سارة، ويقرّ منها عين القائل، فيخبره بأن الحسن قد جاء، فتقرّب منه قائلاً: "أهلاً بالحسن"، ثم يعترف بأنه ذلك الذي حاز المكارم والرفعة كلها، وهو خير الورى بلا منازع.

فالقصيدة تحمل في طياتها شعوراً بالحب والاحترام لهذا الشخص العظيم، وتصور مشهد استقباله بفرح وغبطة.

ما رأيكم؟

هل هناك شخص آخر يستحق مثل هذا الاستقبال والتكريم؟

#شعورا #الورى #بالحب #عنه #فالقصيدة

1 Comentarios