يبدو أن أبو هلال العسكري في قصيدته "إن كان من حق المودة في الهوى" يعبر عن غضبه وحزنه العميقين تجاه من أحبهم وواجههم بالظلم والتجاهل.

الشاعر يتحدث عن حق المودة وكيف يتم انتهاكه، مما يجعله يشعر بالظلم المضاعف، إذ إنه ليس فقط المظلوم بل أيضا المتظلم.

القصيدة تتسم بنبرة حزينة ومريرة، حيث يعبر الشاعر عن توتره الداخلي وصراعه النفسي بين الصبر والانفجار.

ما يلفت الانتباه هو كيف يستخدم أبو هلال العسكري الصور البلاغية ليعبر عن عمق مشاعره، مثل "حبل التواصل" الذي يتم قطعه، و"الظلم" الذي يتحول إلى "متظلم".

هذه الصور تجعلنا نشعر بالانفعال الذي يعيشه الشاعر، وكأننا نقف مكانه.

ما رأيكم

#العسكري #نقف #يعبر

1 Comments