"أروني وجه نسرين".

.

يا لهيب الشوق والحنين!

تخيل معي عاشقاً يتجرّد من كل شيءٍ سوى عشقِه المحموم.

.

هو هنا لا يسأل إلا رؤيتها ولو لحظة، فلا يهمه إن كانت ملكته أم لا، فهو راضٍ بما يقربه منها حتى لو كان الوهم والسراب.

يبدو اليأس قد استبد به لكنه ما زال يتمسك بالأمل ويطلب منهم أن يفعلوا شيئًا يخفف عنه هذا الاشتعال الداخلي الذي مزقه بين حبه ونيرانه وبين دينه وعقله.

إنه يعترف بأن هذا الحب قد شغله عن الدنيا والدين معًا!

ثم يأتي البيت الأخير ليُظهر مدى تأثير هذا الحب عليه حيث يقول:" أما شيء من الأشياء من وصلك يدنيني"، وكأن هناك جزء منه يؤمن بأنه مهما بعد فقد يكون هناك بصيص نور يمكنه الاقتراب من محبوبته عبره.

هل تعتقد أن الشاعر صادق فيما يقول؟

وماذا عن قوة التأثير التي تركها هذا الحب فيه حتى أصبح شغلاً شاغلًا لكل تفاصيله؟

1 Comments