أحمد عبد المعطي حجازي ينقلنا في قصيدته "قصة الأميرة والفتى الذي يخاطب المساء" إلى عالم من الحنين والغربة، حيث تلتقي أميرة شرقية تهوى الغناء بفتى فقير يخاطب المساء بكلماته الوديعة.

القصيدة تبرز التناقض بين الثراء والفقر، وبين الحب والغربة، وتستعرض الصور الشاعرية الغنية التي تعكس هذا الوجد الداخلي.

النبرة الحزينة والمليئة بالشوق تجعلك تشعر بعمق المشاعر التي يحملها الفتى، وبجمال الأميرة التي تتجلى في كلماتها وأفعالها.

القصيدة تثير التفكير في قيمة الحب والإنسانية، وتسألنا: هل نحن نعطي الحب الكافي لمن حولنا؟

أو هل نحن مثل الأميرة التي تبحث عن الأمير بدلاً من الشاعر؟

1 Comments