قرأت قصيدة الأبيوردي "ألفت الهوينى في زمان لأهله" وشعرت بالحرارة التي تتسرب من كلماته، كأنها تعكس لحظة من التاريخ بكل ألوانها وتفاصيلها.

الشاعر ينقلنا إلى زمان لم يعد له وجود، ولكنه يبقى حيا في أذهاننا، يعبر عن شعور بالغضب والحنين، يجمع بين الماضي والحاضر بفن شعري راقي.

القصيدة تتحدث عن فترة من الزمن كان فيها الهوينى يعيش في ظروف لا ترضي المجد، وكأن الشاعر يقف على حافة التاريخ، يراقب ويستنتج.

صور القصيدة قوية وحية، تجعلك تشعر بالواقعية المرة لتلك الأيام، ونبرة الشاعر تتراوح بين الحزن والتحدي، مما يضيف توترا داخليا يبقينا منجذبين إلى النص.

ما أثار انت

1 মন্তব্য