تناول الأحنف العكبري في قصيدته "سمعنا بالوفاء وما رأينا" الشكوى من ندرة الوفاء والإخلاص في علاقات الناس.

الشاعر يعبر عن حيرته وخيبة أمله من عدم وجود وفاء حقيقي، متسائلاً عن سبب غياب هذه القيمة النبيلة.

القصيدة تتميز بنبرة حزينة وحنين إلى ماضٍ افترض به الوفاء، وتوتر داخلي يعكس صراع الشاعر بين الحال المعيش والمثل الأعلى.

ما يلفت النظر هو التناقض بين السمع عن الوفاء وعدم رؤيته في الواقع، مما يضيف طابعًا من السخرية المريرة.

هل تجدون أنفسكم في هذه الصورة، أم أن الوفاء ما زال حاضرًا في حياتكم؟

1 Comments