هل سمعتم يومًا بقصة رجل فقد ابنه ولم يستطع حتى حزنًا على فراقه؟

إنها مأساة شخصية تحولت إلى رسالة سياسية ساخرة بطريقة تفوق الوصف!

فبدلاً من الرثاء التقليدي، هاجم الشاعر ابن الحسن بشدة بسبب تقاعسه وعائلته عن الدفاع عن حقوقهم السياسية والاجتماعية بعد وفاة ابن زيات وابنه.

اتهمهم بأنهم تخاذلوا وترددوا عند مواجهة الظروف الصعبة، وأنهم اختفوا تمامًا عندما جاء وقت العمل الجاد والحزم.

إنه مزيج غريب بين الحزن والمرارة والسخرية اللاذعة التي تجذب انتباه القاريء فورًا وتجعله يتساءل عن دوافع هذا الهجوم ونتائج تلك الأحداث التاريخية المؤلمة.

1 코멘트