"عهدي بوَدِكَ أنِّي.

.

.

مهما فعلْتُ تَكُن غفورًا!

" كلمات تنبض بالحب والتسامح، تعكس عهد الوداد الذي يعيش فيه الشاعر مع حبيبته.

إنها دعوة للغفران والرحمة، حتى وإن صدر منا خطأً قد يؤذي الآخرين.

لاحظوا كيف يتجلى هذا الشعور الجميل في كل بيت من أبياته: ففي البيت الأول يشعر الشاعر بالأمان والثقة بمودة حبيبه التي تغفر له أي زلل، وفي الثاني يبدو وكأنه يستنجد بهذا الحب كي يخفف عنه وطأة الغضب تجاه فعلٍ بسيط لن يفيد شيئا.

إنه مشهد شعوري رقيق وحميم للغاية!

ما رأيكم؟

هل شعرتم بنفس تلك النغمات العاطفية أثناء مطالعتكم لهذه السطور الذهبية؟

#الشعرالعربي #الحبوالعفو

1 Komentari