إن الخليط أجد البين فانفرقا

وعلق القلب من أسماء ما علقا

وفارقتك ابنة البكري ما وعدت

فأصبح الحبل منها واهنا خلقا

هذه الأبيات من قصيدة لزهير بن أبي سلمى، وهي من أشهر قصائده في المدح.

يتحدث الشاعر عن الفراق والشوق، ويصف حالة القلب المعلق بحبيبته أسماء.

ثم ينتقل إلى وصف ابنة البكري التي لم تفي بوعدها، مما أدى إلى ضعف الحبل الذي كان يربطهما.

القصيدة مليئة بالصور الشعرية الجميلة، مثل وصف القلب المعلق، ووصف الحبل الوهن، ووصف ابنة البكري التي لم تفي بوعدها.

كما أن الشاعر يستخدم أسلوباً رقيقاً في التعبير عن مشاعره، مما يجعل القصيدة ممتعة للقراءة.

هل تعرف المزيد عن قصائد زهير بن أبي سلمى؟

1 Comments