"يوم العبور"، قصيدة شعرية للشاعر عبد المجيد فرغلي تحمل بين أبياتها عبير الانتصار والفخر.

.

هنا حيث يلتقي الماضي بالحاضر وتتجلى البطولة المصرية الخالدة.

.

إنه يوم السادس من أكتوبر الذي أعاد للأرض جدوها وحطم الغاصبين.

.

يوم انطلق جيشنا الوطني ليحرر سيناء الحبيبة ويسترد الحقوق المسلوبة بقوة وعزم لا يعرف المستحيل طريق إليهما.

.

نلمح في سطور هذه الملحمة الوطنية مشهدًا بطوليًّا يتجسد فيه الصمود والإصرار والعطاء بلا حدود.

.

تبدأ اللوحة الشعرية بصورة رمزية تعكس قوة مصر وجيشها الذي يحمل رايات النصر ويعلو بشموخ فوق كل شيء حتى النار نفسها تخمد أمام جبروته.

.

الطائرات كالنسور تحلق مرتفعة ترمي العدو بعنفوان وفجر جديد ينادي بالتحرير والاستقلال.

.

وهنا تأتي لحظة التلاقي والتلاحم بين الأرض والبشر والأرواح معًا.

.

فتلك هي روح الثوار الذين كتب التاريخ أسماءهم بحروف من نور.

.

وفي نهاية المطاف، هذا جزء صغير مما يمكن وصف تلك المعركة المصيرية التي انتصر فيها المصريون على أكبر عدو لهم.

.

فهي ليست مجرد حدث تاريخي عابر ولكنه درس خالد يجب أن يستمر لأجيال وأجيال.

.

فلنتعلم منها ونطبق مبادئه السامية لنكون دومًا عند حسن ظن وطننا بنا!

هل قرأت شيئا يشابه ذلك سابقا ؟

شاركوني آرائكم حول هذه التحفة الأدبية الرائعة!

#المصيرية

1 Comments