هذه قصيدة عن موضوع غزل بأسلوب الشاعر السهروردي المقتول من العصر الأيوبي على البحر الكامل بقافية ح.



| | |

| ------------- | -------------- |

| يَا صَاحِ لَيْسَ عَلَى الْمُحِبِّ مَلَامَةٌ | إِنْ لَاَحَ فِي أُفُقِ الْوِصَالِ صَبَاحُ |

| لَا ذَنْبَ لِلْعُشَّاقِ إِنْ غَلَبَ الْهَوَى | كِتْمَانُهُمْ فَنَمَا الْغَرَامُ فَبَاحُوَا |

| مَنْ لِي بِطَيْفٍ مِنْ خَيَالِكِ زَارَنِي | فَطَفِقْتُ أَطْوِيهِ وَأَدْفَنَ رُوحُهُ |

| أَبَدًا يَحِنُّ إِلَى لِقَائِكَ قَلبَهُ | وَإِذَا دَجَا لَيْلُ الْهُمُومِ تَنَفُّسُه |

| حَتَّى إِذَا مَا الصُّبْحُ لَاَحَ لِنَاظِرِي | وَتَبَلَّجَتْ عَنْ وَجْهِهِ شَمْسُ الضُّحَى |

| غَادَرْتُهُ وَجْدًا عَلَيْهِ مُبَرِّحًا | وَأَنَا الْفِدَاءُ لِذَاكَ الْوَجْهِ الْمَلِيحُ |

| لَوْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ الْجَمَالُ بِأَسْرِهِ | فِي الْحُسْنِ إِلَاَّ صُورَةً لَكَ أَوْ رُوحُ |

| أَوْ كَانَ وَجهُكَ مِثلُ خَدَّيْهِ لَمَّا بَدَا | شَيْءٌ يُعَابُ بِهِ وَلَستُ أَبُوحُ |

| كَمْ لَيْلَةٍ بِتْنَا مَعًا مُتَرَشِّفِينَ مِنْ | عَذْبِ اللَّمَى وَالرِّيْقِ عَذْبُ اللَّمَى |

| نَشْكُو الصَّبَابَةَ وَالْهُيَامَ وَنَشتَكِي | قَلِقَ الْفُؤَادِ وَعَبْرَةٌ تَتَضَرَّمُ |

| وَكَأَنَّمَا نَثَرَت عَلَيْنَا لُؤلُؤًا | يَهْتَزُّ بَيْنَ أَنَامِلِي وَيُلَثِّمُ |

#المقتول #يهتز #بأسره

1 Kommentarer