تخيلوا معي هذا المشهد.

.

رجلٌ يعيشُ حياةً بسيطةً، يكفيه خبزُ يومِه وبيتاً يستظلّ بهِ، ويسترهُ الثَّوْبُ الذي عليهِ.

.

لكنّه رغم كلِّ ما لديهِ من أسبابٍ للسعادةِ، إلا أنهُ يخوضُ غمارَ الحياةِ متوسلاً لأناسٍ سافلينَ!

لماذا؟

!

لأنّه نسى قيمةَ ما بين يديهِ، وأقبل على الدنيا بما فيها من متاعٍ زائفٍ.

.

وتلك هي المنايا والرذائل التي تأتي بلا موعدٍ ولا سابق إنذارٍ.

.

فهل نحن أيضًا نتعرّض لهذا المصير؟

أم أنّ وعينا سيقينا شرورهَا؟

#يستظل

1 Comments