أقف أمام البحر وأشعر بضجيج الأمواج يداعب أذنيّ؛ إنها سيمفونية يغمرني بها كل موجة تهوي إلى الشاطئ ثم تعود إلى حضن المحيط الأزرق العميق.

أحس وكأن البحر يتحدث معي لغةً لا يفهمها إلا قلبي وعيني وحديث الروح التي تسري حولي كنسيم عليل يحمل همسات الماضي والحاضر والمستقبل معاً.

هناك شيء ساحر وساكن في هذا الانسجام بين الماء والصخر حيث يلتقيان في رقصة صامتة منذ بداية الخليقة.

فما الذي يجعل منظر البحر بهذا الجمال وهذا السكون؟

هل هو ذلك التوازن المثالي بين العنف والهدوء أم سرٌ آخر غير معروف بعد؟

ربما تخبئ لنا الطبيعة الكثير مما يستحق التأمل والاستماع!

1 Comments