هذه قصيدة عن موضوع الحب والشوق بأسلوب الشاعر صفي الدين الحلي من العصر المملوكي على البحر البسيط بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| تَنَامُ عَنِّي وَعَيْنُ النَّجمِ سَاهِرَةٌ | وَاَحَرَّ قَلبَاهُ مِمَّن قَلبُهُ شَبِمُ |

| فَالْحُبُّ حَيْثُ الْعِدَى وَالْأُسدُ رَابِضَةٌ | فَلَيْتَ أَنَّا بِقَدرِ الْحُبِّ نَقتَسِمُ |

| يَا عَاذِلِي فِي هَوَى مَنْ لَا أَبُوحُ بِهِ | إِلَّا إِذَا مَا دَجَا لَيْلٌ وَلَا أَظْلَمُ |

| مَا كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ الْحُبَّ يَقْتُلُنِي | حَتَّى عَلِمْتُ بِأَنَّ الْعِشْقَ يَنْهَزِمُ |

| أَعْزِزْ عَلَيَّ بِأَنْ أَحْظَى بِوَاحِدَةٍ | مِنَ الْهَوَى إِنْ لَمْ أُوَفِّقْ بِهَا نِعَمُ |

| هَذَا عَذُولِي الذِّي أَضْحَى يُعَنِّفُنِي | فِي حُبِّ مَنْ لَيْسَ لِي مِنْهُ مُؤْتَمَنْ |

| لَوْ كَانَ يَعْلَمُ مَا أَلْقَاهُ مِنْ أَلَمِي | لَكَانَ أَعْذَرَ مِنِّي وَهْوَ مُكْتَتِمُ |

| وَاللّهِ مَا قَصَّرْتُ فِي مَدْحِي لَهُ أَبَدًا | وَلَوْ غَدَا فَوْقَ رَأْسِي طَائِرٌ نَقَمُ |

| وَلَا مَدَحْتُ سِوَاهُ فِي الْوَرَى أَحَدًا | لِأَنَّنِي عَنْهُ قَدْ ضَاقَتْ بِيَ الْحِيَلُ |

| إِنْ قُلْتَ هَذَا مَلِيحٌ قَالَ قَائِلُهُ | دَعْ عَنْكَ هَذَا فَأَنْتِ الْيَوْمَ مُغْرَمُ |

| أَوْ قُلْتُ ذَا كَاتِبٍ قَالَ الْقَائِلُونَ لَهُ | مَقَالَةَ الْحَقِّ فِيمَا قَالَ وَالْقَلَمُ |

1 Comments