تخيلوا أن نظراتنا تتجول في حديقة من الجمال، وكل زهرة تحكي قصة فريدة عن الكمال.

هذا ما يقدمه لنا قيس بن الملوح في قصيدته "أخذت محاسن كل ما".

الشاعر يلتقط لنا لحظة من السحر، حيث تتجمع محاسن الكون في مشهد واحد، كأنها تتنافس على الفوز بقلوبنا.

الغزال الذي يكاد يكونها، لولا الشوى ونشوز قرنه، يعكس تلك الجمالية التي تجعلنا نتوقف ونتأمل.

القصيدة تنسج صورة من الكمال المستحيل، ولكنها تفعل ذلك بنبرة حنونة وممتعة، كأنها تدعونا لنكون جزءًا من تلك الحديقة الساحرة.

هناك توتر داخلي بين الكمال المثالي والواقع الذي نعيشه، ولكن هذا التوتر يستلهمنا أكثر من أن يكون عائقًا.

ألا يبدو أن

1 Comments