تخيل عاشقًا يتجول تحت ظلال الغرباء، وحيدًا مع أشواقه التي تأكله كل يوم أكثر فأكثر.

هذا هو جوهر قصيدة "بأي حال تراه يصطبر" للشاعر الكبير أحمد الكيواني.

تبدأ القصيدة بصورة جميلة للهوى الذي يملك قلبه ويصبح سببًا في صبره على الألم والعذاب.

شاعرنا هنا يرسم لنا صورة العاشق المتألم بسبب فراق الحبيب، فهو يشعر بالحزن والوجد ويقارن نفسه بالمريض المحتضر ينتظر لحظة لقائه بحبيبه.

يستخدم الكيواني تشبيهات بديعة مثل "مشعشع الخد" لوصف جمال وجه محبوبته حتى أنه يقول إن الناظر إليه سيغمره الغرام والشوق بدون شك!

كما أنه يستخدم التورية والإشارة إلى الليل وظهور النجم لإبراز شدة اشتياقه وشوقه لحبيبه.

وفي نهاية المطاف، يدعو الله أن يخفف عنه مرارة الوحدة وأن يجعل له نصيبًا من وصاله.

إنه لمن دواعي السرور حقًا أن نقرأ مثل هذه القطعة الشعرية الرقيقة والتي تعكس مشاعر صادقة وعميقة.

هل لديك تجارب مشابهة؟

شاركونا بعض الذكريات الجميلة المرتبطة بهذه المشاعر!

#قصائدعربية #الشعرالعربي #أحمد_الكيواني #حب #شوق #وجدان.

#للهوى #المطاف #وشوقه

1 Comments