تخيلوا ليلة سوداء كالحبر، تمتد لتغطي الكون بظلامها، وأنت تحاول أن تجد طريقك فيها.

هذا ما يصوره لنا صلاح الدين الصفدي في قصيدته القصيرة "كم ليلة قد رحل الغمض بها".

يشكو الشاعر مرارة الليالي التي مرت دون أن تعرف حاله، وكأنها بهيمة لا تدرك شيئًا.

هناك توتر داخلي يملأ الأبيات، توتر بين الحزن والسخرية المرة، وبين الأمل الذي لا يزال يرفرف في قلب الشاعر.

صورة الليل السوداء التي تقف مكانها، والبهيمة التي لا تفهم، تجعلنا نسأل: هل نحن أيضًا نمشي في ظلام دون أن ندرك حقيقة ما حولنا؟

أو ربما، مثل الشاعر، نحن نبحث عن شعاع أمل في هذه الليالي المظلمة.

ما رأيكم؟

#نبحث #ظلام

1 Comments