تناجي النفسَ يا صديقي حينما تجدُ نفسك وحيدًا أمام لهيب الحياةِ الصيفية الحارق!

تلك اللحظات التي تشعر فيها بأنّ الجميع قد تركوك تواجه مصيرك بمفرَدِك.

.

هكذا يخاطب الشاعر نفسه ويخاطِب عبر ذلك كلَّ نفسٍ مرهفةٍ يشتاق صاحبُها إلى الرؤية والسمو فوق الجراح الصغيرة والكبيرة أيضًا.

.

إنّه يتحدّى الحرارة الظاهرة والخفاء معًا؛ فهو يعلم جيدًا أنّ قلّة هم الذين يفهمون معنى هذا التجلد وهذا التحمل للآلام الكامنة خلف ابتسامةٍ مخبوءة.

.

فهل ترى ما أراه؟

هل تسمع صوت العقل أكثر مما يسمعه الآخرون؟

!

إنه سؤالٌ موحٍ بخبايا الروح ونوافذ النور الخفية.

.

1 Comentarios