تخيل أنك تحلق في عالم بلا حدود، في سماء فوق السماء، حيث لا يعوقك شيء سوى حلمك وإرادتك.

هذا هو الشعور الذي يقدمه لنا محمود درويش في قصيدته الرائعة.

يخلع عن نفسه جلد المكان والزمان، ليعيش في لحظة خالدة، حيث يلتقي الماضي بالحاضر والمستقبل.

صور القصيدة تجعلنا نشعر بالحرية المطلقة، كأننا نطير معه في الأفق، نمر بالأزمنة والأماكن، من الأندلس إلى الشام، من شجر اللوز إلى زبد البحر.

النبرة حالمة ومتوترة في الوقت نفسه، كأننا نعيش حلماً ياقظاً، حيث كل شيء ممكن.

تخيل أنك تستيقظ في غرفة نومك لتجد شعر لوركا يسكنها، والقمر البدوي يراقبك من النافذة.

هل لديك سماء خاصة بك ت

1 Komentari