"أمْنازلُ الخُفراتِ بالزوراءِ"، تأخذ بنا رحلة شعرية مع عبد الحسين الأزري إلى عالم الفتاة البريئة التي تُحاصر بأوهام عصرها.

يتغنّى الشاعر بالحجاب رمزًا للعفاف والطهر، ويرفض دعوات التبرج والسفور تحت ذرائع التعلم والتقدم.

يستنكر كيف يمكن اعتبار تعليم المرأة مرتبطًا بتعرضها للرجال!

بينما هي جوهرة تحتاج لحماية وحنان.

إنّه صوت يدافع عن القيم الأصيلة وسط رياح التغيير، مذكّرًا بأنّ عروبة الأنثى ليست في لباسها فحسب، لكن أيضًا في خلقها وعقلها.

يدعو لاستثمار التعليم لتكوين شخصيتها وتوجيه طاقتها نحو بناء أسرة قوية ومستقبل مزدهر للأمة.

وفي النهاية، يبقى السؤال المطروح: متى سنعود لقراءة التاريخ وتعظيمه لنعلم دروس الماضي ونبتعد عن مغالطاته؟

1 Comments