"ليت الظباء أبا العميثل خبَّرت"، يا له من شوق يعلو الكلمات!

أبو تمام يستعرض لنا مشهدًا شعريًا فريدًا حيث يتحدث عن الأمير الذي هو نور الزمان وحلية الإسلام، ويصف كيف تجتمع فيه الصفات المتضادة بين الغنى والإعدام، وكيف تتحول الصحيفة التي عليها فتور إلى مصدر فرح حين تنظر إليه بعين الاعتراف.

إن هذا البيت يشكل تعبيرًا عن الدهشة والتقدير للأمير.

ولكن هناك أيضًا شيء آخر يجذب الانتباه؛ فهو يخاطب الأمير بأسلوب يشوبه نوع من الخوف والاحترام، متسائلًا هل سيكون أميره عادل الحكم مثل عمرو؟

وهل سيطلع على الشعر كما فعل في الماضي مع الصمصام؟

!

إن هذه القصيدة هي دعوة للتأمل والتفكير في دور القيادة والعظمة.

"

#فهو

9 Comments