كتبت بخطي ما ترى في دفاتري، وكأنها صفحات من حياتي، تسجل كل لحظة وكل وجه عبر بها زمني.

الخليل الفراهيدي يرثي بكلماته الواثقة كل ما فات من الأيام، ويعبر عن عزاءه العميق بأن الحياة ليست خالدة، بل هي مجرد لحظات تمر وتذهب.

القصيدة تجمع بين الحزن والقبول، حزن على ما فات، وقبول لحتمية الفناء.

الصور في القصيدة تقدم لنا سجلاً حياً للذكريات، وكأننا نقرأ في دفتر مفتوح، يحتوي على كل ما عشناه وشهدناه.

النبرة هنا هادئة ولكنها عميقة، تترك فينا إحساساً بالسكينة والتأمل.

التوتر الداخلي يأتي من التناقض بين الرغبة في البقاء والقبول بالمصير المحتوم.

ما رأيكم في فكرة تسجيل ال

#فات #العميق

1 Comments