"مديحٌ يُنسابُ كالذهبِ المُذابْ!

شاعرٌ يتغنّى بمجد خليفته وملك الأمصار، عبد الحميد الثاني.

.

في أبياته نسمع وقع الطبول والطبول ترقص فرحًا بالعيد والاحتفاء بإنجازات السلطان الكبير.

إنه احتفاء بالحياة والإنجاز الملكي الذي انتشر خيره حتى وصلت البشرى لأبعد الأرض وأتت بالفرح لكل قلب مسلم مؤمن.

عبارات المدح هنا ليست مجاملات تقليدية إنما هي تعبير صادق عن الامتنان والحب العميق لهذا الحاكم الذي وهَب حياتَه لتوطيد سلطان الدولة العثمانية ونشر العدالة والسلام.

هل هناك أجمل من الاحتفاء بشخصٍ كرّس عمرَه لنصرة الدين والدفاع عنه؟

دعونا نشاركها مع أحبابكم!

"

1 মন্তব্য