"عامان مقبل ومدبر".

.

تأمل شعري بديع!

تمر السنون وتتبع بعضها كالأحلام التي لن تعود.

.

ما أجمل هذا التشبيه حين يقول الشاعر: "وأتى العامُ مُقبِلاً وهَوَى العَامُ كَوْكَباً".

إنه يعكس لنا مرور الوقت وكيف يأتي الجديد ليحل محل القديم بفنائه وحكمته المستترة خلف ستار الزمن.

إنها دعوة صادقة لأخذ الدروس والعظات مما سبق من عمرنا والتخطيط للمستقبل بحذر وشوق نحو مستقبل أفضل كما جاء في البيت التالي: "أيّها العامُ سوءاً فنّينا مقامًا ومَرحَلَا".

وهنا يظهر الحنين والحكمة معاً حيث يشجع الكاتب قارئه على التعلم من الماضي والاستعداد لما سيأتي بروية وصبر.

وفي نهاية الرحلة الشعرية ندعو الله بالتوفيق والسداد لكل نفس جديدة تبدأ رحلتها عبر صفحات الحياة الجديدة والتي تحمل الكثير من الفرص والمعارف غير المرئية بعد والتي سندرك قيمتها عندما نمضي بها خطوة بخطوه.

فلنتعلم من تجارب الآخرين ونكون أكثر حرصًا وانتباهًا فيما نقوم به الآن لأن المستقبل يبنى اليوم وليس بالأمس.

#التأملوالتفكر #عامانمقابل_مدبر

1 Comments