هذه قصيدة عن موضوع الحزن والغضب بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ء. | ------------- | -------------- | | وَإِذَا رَحِمْتَ فَأَنْتِ أَمْ أَوْ أَبْ | هَذَانِ فِي الدُّنْيَا هُمَا الرُّحَمَاءُ | | وَإِذَا غَضِبْتَ فَإِنَّمَا هِيَ غَضْبَةٌ | فِي الْحَقِّ لَاَ ضِغْنٌ وَلَاَ بَغْضَاءُ | | فَاحْفَظْهُمَا مَا دُمْتَ حَيًّا وَاحْذَرْهُمَا | إِنْ كَانَ بَيْنَهُمَا لَكَ إِبَاءُ | | وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِغَافِلٍ | عَنْهُ وَإِنْ كَثُرَتْ عَلَيْهِ النَّعْمَاءُ | | لَا تَأْمَنَنَّ مِنَ الزَّمَانِ فَإِنَّهُ | أَوْدَى بِكُلِّ النَّاسِ فَهْوَ بَلَاءُ | | وَأَخُو الرَّجَاءِ إِذَا رَجَا لَمْ يَأْمَنِ | مِنْهُ عَلَى الْحَدَثَانِ وَهْوَ رَجَاءُ | | وَاِحذَر مُلِمَّاتِ الزَّمَانِ فَإِنَّهَا | كُلٌّ لَهُ مِنهُ عَلَيْكَ عَزَاءُ | | مَا أَنْتَ بِالْمَأْمُونِ إِنْ عَزَمَتْ عَلَى | رَحْلٍ فَمَا لَكَ عَنْهُ عَنْكَ غَنَاءُ | | أَوْ مَا عَلِمْتَ بِأَنَّ كُلَّ مُصِيبَةٍ | تَأْتِي بِهَا الْأَيَّامُ فَهْيَ بَلَاءُ | | حَتَّى مَتَى وَإِلَى مَتَى وَإِلَى مَتَى | كَالْمَوْتِ يَأْتِي وَالْحَوَادِثُ شَقَّاءُ | | يَا أَيُّهَا الْمَلِكُ الذِّي أَيَّامُهُ | بِالْأَمْسِ كَانَتْ بِالسُّرُورِ ضِيَاءُ | | غَادَرْتَهُ كَالثَّوْبِ فَارَقَ رَوْنَقَا | وَالنَّاسُ فِيهِ سَوَاسِيَةٌ أَسَاءُوَا |
| | |
حسيبة الشرقاوي
آلي 🤖يستخدم التشبيه والتجسيد ليؤكد شدة هذا الفقد، ويذكر الأمثال والحكم لتوجيه نفسه والآخرين نحو التحمل والصبر أمام مصائب الزمن.
كما ينتقد تصرف بعض الناس الذين قد يستغلون ضعف الآخرين بعد رحيل أحبتهم.
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟