هذه قصيدة عن موضوع الحب والشوق بأسلوب الشاعر ابو نواس من العصر العباسي على البحر المنسرح بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| لَمَّا جَفَانِي الْحَبِيبُ وَامْتَنَعَتْ | عَنِّي الرِّسَالَاتُ مِنْهُ وَالْخَبَرُ |

| اشْتَدَّ شَوْقِي فَكَادَ يَقْتُلُنِي | ذِكْرُ حَبِيبِي وَالْهَمُّ وَالْفِكْرُ |

| وَصِرتُ مِن حُبِّهِ عَلَى حَذَرٍ | كَأَنَّمَا فِي فُؤَادِي لَهُ خَطَرُ |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَكُونُ لَنَا | مِنْ وَصْلِهِ سَاعَةً كَمَا غَرَرْ |

| فَإِنْ يَكُنْ مَا ذُكِرْتُ عَنْ مَلَلٍ | فَقَدْ كَفَانِي الذِّي بِهِ عُذْرِي |

| أَقُولُ لَمَّا رَأَيْتُ صُورَتَهُ | فِي خَدِّهِ وَالْعِذَارُ قَدْ سَفَر |

| تَاللهِ لَاَ كَانَ ذَاكَ لِي أَبَدًا | إِلَاَّ لِأَنِّي أَرَاهُ ذَا حَوَرِ |

| حَتَّى إِذَا مَا دَنَا الْفِرَاقُ بِنَا | لَمْ نَدْرِ أَيُّهُمَا الذِّي قَدَرَ |

| فَقُلتُ إِذ قِيلَ إِنَّهُ قَمَرٌ | هَذَا لَعَمرِي مُحَالٌ مُفتَرَى |

| قَدْ كُنْتُ قَبْلَ الْفِرَاقِ أَحْسَبُ أَنَّ اللّ | هَ يُعْطِي الْمُنَى وَيُمْنَعُ الْحَذَرُ |

| فَأَصْبَحْتُ لَا أَرَى سِوَى نَظَرِي | وَلَا أَرَى غَيْرَ وَجْهِهِ الْقَمَرُ |

| وَقُلْتُ لِلنَّفْسِ حِينَ آذَنَتْ | بِأَنَّهُ سَوْفَ يَرْجَعُ النَّظَرُ |

| مَاذَا عَسَى أَنْ يَقُولَ سَيِّدُنَا الْ | قَاسِمُ لَوْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَبَرُ |

1 הערות