تنهض من بين جبال وادي العرايش كنيسة تجمع بين السرور والفاقت، تشع بضياء سعي الياس خوريها الوقور، وتتوج بجلال مليكها الغيور.

في هذه القصيدة، يستعرض حنا الأسعد صوراً رائعة لمدح البنائين والمؤسسين، تتداخل فيها نبرة الفخر والامتنان.

الصور الشعرية تنقلنا إلى مشهد يجمع بين جمال الطبيعة وجلال البناء، بينما تتردد في أذنينا قافية الراء التي تعطي القصيدة توتراً داخلياً يزيدها جمالاً.

ما رأيكم في تأثير البيئة الطبيعية على الإبداع الشعري؟

#والفاقت #خوريها #مليكها #الطبيعية #العرايش

1 Comments