"يا لها من روعة!

تأخذني هذه الكلمات إلى عالم ملؤه الرهبة والعجب أمام هذا المديح الرقيق لشخص سخيٍّ كريم.

يتحدث الشاعر هنا عن رجل نادر يجود بجزيله ويستحق كل مدح وثناء، حتى أنه بات حديث الناس الذي لا يُملّ منهم.

لكن مع مرور الوقت، بدأت أصوات المُدَح تتلاشى وتختلط بما حولها، مما جعل سماعه مشكلة تحتاج حلًا، خاصةً وأنه بلغ الثمانين عاماً.

.

أليس هذا شعور يستحق التأمل؟

ما رأيكم؟

هل تعتقدون أن هناك طريقة للحفاظ على بريق المدح الخالص عبر الزمن؟

"

#الخالص #الرهبة #مدح #رجل #الثمانين

1 Comments