تخيلوا معي هذا المشهد الرومانسي؛ حبيب يحتسي رحيق الشفاه برضى وهناء، وتزداد روحه بهجة ورونقا كلما ارتشَف أكثر!

إنه يشعر بأنه ذاق طعم الحياة نفسها كل لحظة يقضيها مع محبوبته التي تنفست الروح في كيانه فتجددت حياته بحبها.

إنها دعوة للاحتفاء بهذه العلاقة المقدسة حيث يتحول الألم إلى ابتسام ونشوة تغمر القلب والعقل والجسد بأجمعه.

فهل يمكن للحظات كهذه ألا تكون مصدر سعادة دائمة؟

هل هناك أجمل من حياة يتوق إليها المحبان ويشربون منها حتى الثمالة؟

!

1 Comments