قرأت قصيدة "ترى لحنيني أو حنين الحمائم" للقاضي الفاضل، وأحسست كأنني أسمع لحناً حزيناً يتردد في فضاء مهجور.

القصيدة تنقل حنيناً عميقاً لماضٍ جميل ولأحباب انفصلوا عنا، مثل حنين الحمائم لأعشاشها.

الشاعر يستخدم صوراً طبيعية بسيطة ولكنها عميقة، مثل الدموع التي تجري كالأمطار، والصبا الذي يهب بريحه العاطرة، ليعبر عن ألم الفراق والشوق.

ما أثار انتباهي هو كيف يجمع الشاعر بين الحنين والتفاؤل، ففي حين يعبر عن ألمه، يشير أيضاً إلى أن الريح تهب منه وليس من الصبا، مما يعطي لمسة من الأمل.

القصيدة تتحدث عن الحب والفراق، ولكنها تتركنا بشعور أن الحب يمكن أن يعيد لنا الأمل

1 Komentari