هذه قصيدة عن موضوع دينية بأسلوب الشاعر صفي الدين الحلي من العصر المملوكي على البحر الطويل بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَلَائِي لِآلِ الْمُصْطَفَى عَقْدُ مَذْهَبِي | وَقَلْبِيَ مِنْ حُبِّ الصَّحَابَةِ مُفْعَمُ |

| وَمَا أَنَا مِمَّنْ يَسْتَجِيزُ بِحُبِّهِمْ | مَسَبَّةَ أَقْوَامٍ عَلَيْهِمْ تَقَدَّمُوَا |

| وَلَكِنَّنِي فِي حُبِّهِم مُتَفَنِّنٌ | فَمَا لِيَ عَن مَدْحِ النَّبِيِّ مُتَمِّمُ |

| إِذَا مَا مَدَحْتُ الْهَاشِمِيَّ وَأَهْلَهُ | فَكُلُّ إِنَاءٍ بِالذِّي فِيهِ مُرْزِمُ |

| أَقُولُ لَهُم يَا آلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ | عَلَيْهِ صَلَاَةُ اللَّهِ ثُمَّ وَسَلَّموَا |

| سَلَامٌ عَلَيْكُم أَهلُ بَيْتِ مُحَمَّدِ ال | خُزَاعِيِّ خَيْرُ الرُّسْلِ أَكرَمِهُم |

| رَسُولٌ بِهِ قَد جَاءَ كُلُّ مُصَدِّقٍ | وَعَدلٌ بِهِ الْإِسلَامُ أَصبَحَ مُبرَمُ |

| وَجَاءَ بِهِ جِبرِيلُ لَيْلًا إِلَى الْوَرَى | فَأَلَّفَ بَيْنَ الْعَالَمِينَ وَأَوْهَمُ |

| وَأَيَّدَ دِينَ اللّهِ بِالنَّصْرِ فَانْثَنَى | لَهُ النَّاسُ طُرًّا سَاجِدَيْنِ وَخَيَّمُوَا |

| وَصَحَّ لَهُ الْمُخْتَارُ بَعْدَ وَفَاتِهِ | وَفَازَ بِمَا يَرْجُوهُ مِنْهُ مُسَلَّمُ |

| وَكَانَ رَسُولُ اللّهِ يَدْعُو بِدَعْوَتِهِ | إِلَى الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا جَمِيعًا فَيَسْلَمُ |

| فَعَاشَ أَمِيرَ الْمُؤمِنِينَ وَوَارِثُهُ | عَلَى رَغمِ أَنفٍ لِلْعِدَا يَتَضَرَّمُ |

#وكان #فانثنى

1 Comments