"الحبيب الشرود"، قصيدة من القلب تنبض بالألم والحنين، يرويها لنا مانع سعيد العتيبة بتلك اللغة الشعرية الرائقة التي تجمع بين الصدق والعاطفة.

الشاعر هنا يتحدث إلى حبيبٍ غادرَ تاركا خلفَه قلبًا موجوعاً، لكنَّه مع ذلك يحتفظ بأملٍ ضيقاً بأن يعود إليه هذا الحبيب ويصلِّح ما قد فسد بسبب بعدِه وجفائه.

هناك الكثير مما يمكن استخراجه واستشعاره من هذه الكلمات، فكل بيت منها يحمل رسالة خاصة به، وكل كلمة تُقال بصوت الألم الذي يتحول تدريجيًا نحو الرجاء والتسامي.

هل سبق وأن مررت بتجربة مشابهة حيث أصبح الجفاء جزءًا من حياة شخص عزيز عليك؟

كيف تعاملت مع تلك المشاعر المتقلبة؟

شاركوني آرائكم.

"

#يحتفظ #تاركا #بصوت

1 Comments