أتظنون يا أحبتي أن الدنيا تسعد طالبًا؟

أم تعاتب الأيام من يعاتبها!

فقد ذهب النوال وعادت البروق خلابة، وانقطع السماح وعاد الوعد كذبًا غادرًا.

لقد رحلت شيم ابن فهد بعد أن نشرت بديع السيادة والغريب منها، فلله درّه!

لو كانت المقابر تجود كما يجود صاحبها لما رجع المرء منها خالي الوفاض.

كان ملكًا كريم النفس، زانه بالأزد معروفا فاضلا، وأغدق عليه بالمديح طلق المحيا والبنان.

لقد سعى إلى مرضاته حتى صارت سمائه ممطرّة بجوده، وشيمه كالنسائم التي تحمل عبير الأزهار ونسماتها.

فكم رأينا ابتساماته مشرقة تنثر حولها خيراتها، وكذا مواهبه التي تغمر الأرض بالسخاء والإنعام.

حقًا إنه يستحق الثناء والإشادة!

#طلق #سمائه

1 Comments