تخيلوا قلباً يستفيق بعد ليل طويل من الأسى، يتذكر لحظات لم تمر أبداً، ويحمل خطرة تبعث الأسى من جديد.

ابن عبد ربه ينساب بأبياته في قصيدته "صحا القلب إلا خطرة تبعث الأسى" كأنه يرسم لوحة حزينة بألوان الحنين والشوق.

القصيدة تتمايل بين صور جمالية مثل "سحر العيون وانكسار الجفون" وتوتر داخلي يتجلى في "وجوه جرى فيها النعيم فكللت بورد خدود".

هناك شعور عميق بالفقدان والرغبة في التمسك بلحظات السعادة الفائتة، كأنها ثمار صدور تحت ثياب تصاب.

ما أجمل تلك الصور التي تجعلنا نشعر بالحزن والجمال في آن واحد!

إنها قراءة تجعلنا نتذكر لحظاتنا الخاصة، وتدفعنا للتساؤل: ما الذي

#وتدفعنا #قصيدته #النعيم #العيون

1 Yorumlar