هذه قصيدة عن موضوع وعد بلفور بأسلوب الشاعر ياقوت الحموي من العصر الأيوبي على البحر البسيط بقافية د.



| | |

| ------------- | -------------- |

| لَا تَعْجَلَنَّ بِوَعْدٍ ثُمَّ تَخلِفُهُ | فَيُثْمِرُ الْمَطْلُ بَعدَ الْوُدِّ أَحقَادَا |

| فَالْوَعْدُ بَزَّرَ لُطْفَ الْقَوْلِ مَنْبِتُهُ | وَلَيْسَ يُجْدَى إِذَا لَمْ يَلْقَ حَصَّادَا |

| فَاصْبِرْ عَلَى كُلِّ مَا يَأْتِي بِهِ الْقَدَرُ | إِنَّ الذِّي هُوَ آتٍ لَا بُدَّ أَنْ يُعَادَى |

| وَلَا يَغُرَّنْكَ صَبْرٌ فِي تَصَرُّفِهِ | فَرُبَّمَا كَانَ هَذَا الصَّبْرُ إِبْعَادَا |

| وَانْظُرْ إِلَى الدَّهْرِ كَيْفَ اغْتَالَنَا عَبَثًا | بِالرَّزَايَا وَأَحْيَا بَيْنَنَا الْبِعَادَا |

| إِذَا انْقَضَى عُمْرُ قَوْمٍ فَهْوَ مُقْتَبَلٌ | وَإِنِ انْقَضَى عُمْرُ قَوْمٍ فَهْوَ قَدْ عَادَا |

| وَمَا يَدُومُ عَلَى حَالٍ لِصَاحِبِهِ | كَلَّاَّ وَلَا يَنْقَضِي مِنْهُ فَقَدْ عَادَا |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي وَلِيتٌ غَيْرُ مُجْدِيَةٍ | هَلْ يَنْفَدُ الْعُمْرُ أَمْ يَبْقَى لَنَا زَادَا |

| أَسْتَوْدِعُ اللّهَ أَيَّامًا مَضَيْنَ لَنَا | كَانَتْ مَشُوقَةً لِلْقَلْبِ وَالْأَكْبَادَا |

| وَلَيْلَةٍ بِتُّ أُسْقَاهَا وَأَشْرَبُهَا | حَتَّى بَدَا الصُّبْحُ فِيهَا وَهْوَ بُرْدَا |

| وَأَشْرَبُ الرَّاحِ مَمْزُوجًا بِمُغْتَبِقِ | مِنْ كَفِّ أَغْيَدَ أَهْيَفِ الْقَدِّ أَغْيَدَا |

1 Comments