في قصيدة "فقط لو يدك" للشاعر بسام حجار، ينسج لنا عالمًا مليء بالهدوء والطمأنينة حيث تتحول اللحظة الأخيرة قبل النوم من مخالب الخوف والرُعب إلى ملاذ آمن ومريح بوجود يد تلك المحبوبة.

إنها رحلة داخل النفس البشرية نحو الاستقرار والسلام الداخلي عبر رمزية بسيطة ولكن عميقة وهي لمسة اليدين الدافئة والحانية.

إن النثر هنا شاعر للغاية مما يعطي للقارئ انطباعًا بصريًا واضحًا لكل تفاصيل المشاهد المختلفة بدءًا من صوت التنفس والنبض وحتى حركة الأشياء حول الشخصيات الموجودة ضمن مشهد واحد وهو غرفة النوم الهادئة والتي تعكس حالة نفسية معينة تسعى للحصول على الراحة والاسترخاء بعيدا عن فوضى الحياة اليومية وصخبها.

كما يستخدم الشاعر تشبيهات واستعارات جميلة مثل مقارنة اليد بالسماء الواسعة لإبراز مدى تأثيرها العميق والإشعاعي والذي يشمل جميع جوانب حياة الإنسان.

والجميل كذلك كيف يتم التركيز بشكل كبير على أهمية التفاصيل الصغيرة وكيف أنها قد تحدث فرق كبير عندما يتعلق الأمر بموضوع الحب والرعاية والعطف الإنساني.

فالقصيدة بأكملها تدور حول قوة العلاقة الحميمة والتواصل الجسدي والمودة التي يمكن أن تقدم للإنسان شعورا بالأمان والانتماء والحماية ضد المخاطر الخارجية الداخلية.

وهذا أيضا يؤكد دور المرأة كمصدر أساسي للدعم والثبات بالنسبة لشريك حياتها.

وفي نهاية المطاف فإن الرسالة الرئيسية لهذه القطعة الأدبية الرائعة تتمثل فيما يلي : إن وجود شخص عزيز علينا بجانبنا أثناء لحظات ضعفنا واحتياجاتنا الأساسية أمر ضروري لتحقيق التوازن العاطفي والنفسي والصحي العام لدينا.

وهذه دعوة مفتوحة لقراءة المزيد من أعمال الشاعر بسام حجار للاستمتاع بجماليته الفريدة وقدرته على نقل الأحاسيس بطريقة آسرة ومعبرة جدا .

#بوجود #إنها #ومعبرة #وهذا #واضحا

1 Comments