تخيلوا معي لحظة من القصيدة التي تتحدث عن العرس، لكنها لا تتحدث عن الفرح والبهجة المعتادة، بل تنتقد بأسلوب راقي وذكي الأشخاص الذين يحضرون الأفراح وليس لهم فيها مكان.

لسان الدين بن الخطيب يستخدم صورة الكبش المحضور للذبح في العرس كرمز للمتطفلين، تلك الأشخاص الذين يأتون دون دعوة ويتحملون السخرية والنقد.

القصيدة تتسم بنبرة ساخرة وحادة، تجعلنا نتساءل عن مدى أهمية الحضور الفعلي في المناسبات، وهل نحن نفس الأشخاص الذين يتحملون هذه السخرية أحيانا؟

ما رأيكم في هذه النبرة الساخرة؟

هل تجدونها ممتعة أم مزعجة؟

#والبهجة #لكنها

1 Comments