"كرهت القصور وقطانها".

.

من منا لم يشعر بهذا الوهن أمام حياة البريق والخداع؟

يغوص بنا الشاعر أبي القاسم الشابي في أعماق هذا الاضطراب النفسي الذي يعصف بالإنسان بين مطارق الظلم والسندان الذي يسحق الأحلام.

إنه صوت الداخل الإنساني المتألم الذي يبحث عن ملاذٍ، عن مكانٍ خالٍ من العنف والتوتر، حيث يمكن للأمل أن يتنفس بحرية.

لكن الواقع قاسٍ، حتى الطبيعة تنعكس عليه؛ فالربيع يتحول إلى خريفٍ مؤرق، والأمل يصبح مجرد ذكرى بعيدة.

إنها قصة الحياة بكل تناقضاتها، بين الألم والفرح، بين القوة والضعف.

هل شعرت بهذه التناقضات داخل نفسك أيضاً؟

أم أن هناك مساحة خالية من هذا الصراع الداخلي؟

شاركوني آرائكم.

"

#صوت #مساحة #العنف

1 Comments