تجتاز الأيام وتمر السنون، ولكن هناك مشاعر تبقى مرسومة في القلب، تلك التي لا تعرف سبيلا للفراق.

زيد الخيل الطائي يعبر في قصيدته القصيرة "فأقسم لا يفارقني دوول" عن هذا الشعور العميق، الذي يجعلنا نتمسك بأجمل لحظات الحياة وأكثرها ألماً، حتى لو كثر الاختبار والضراب.

القصيدة تنقلنا إلى عالم من الصمود والإصرار، حيث يتحدى الشاعر الزمن والظروف، معبراً عن عزيمة لا تلين.

النبرة فيها حادة وحاسمة، كأنها صدى لروح متمردة ترفض الاستسلام.

ما يجعل هذه الأبيات جميلة هو تلك الطريقة التي يستخدمها الشاعر في سرد المشاعر، فهو لا يكتفي بالوصف البسيط، بل يجعلنا نشعر بالتوتر الداخلي والقوة المحي

1 Comments