في قصيدة "عتا وقال يقيني" لجميل صدقي الزهاوي، نجد تلاقيا مميزا بين اليقين والشك، حيث تظهر الشخصية المتحدثة فيها معاناة الارتياب والتردد في مواجهة الثقة المطلقة.

الشاعر يستخدم نبرة حوارية تبرز التوتر الداخلي، مما يجعلنا نشعر بالحيرة والتساؤل عن حقيقة الأمور.

القصيدة تحمل في طياتها صورة عن الإنسان الذي يبحث عن الحقيقة، لكنه يجد نفسه دائما في مواجهة الشك واليقين.

إنها قراءة تثير التفكير وتجعلنا نتساءل: هل يمكن لليقين أن يكون كاملا دون أي شك؟

أو هل الشك جزء لا يتجزأ من تجربتنا الإنسانية؟

1 注释