هذه قصيدة عن موضوع الشوق بأسلوب الشاعر ابو نواس من العصر العباسي على البحر المنسرح بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| لَمَّا جَفَانِي الْحَبِيبُ وَامْتَنَعَتْ | عَنِّي الرِّسَالَاتُ مِنْهُ وَالْخَبَرُ |

| اشْتَدَّ شَوْقِي فَكَادَ يَقْتُلُنِي | ذِكْرُ حَبِيبِي وَالْهَمُّ وَالْفِكْرُ |

| فَبِتُّ أُسْقَى الْمُدَامَ مِنْ فَمِهِ | حَتَّى إِذَا مَا الصَّبَاحُ لَاَحَ سَفَرْ |

| قَالَ لِي اشْرَبْ عَلَى مَحَاسِنِهِ | أَمَا تَرَى الْبَدْرَ كَيْفَ قَدْ سَفَرَ |

| فَقُلْتُ لَا بُدَّ أَنْ أُسَرَّ بِهِ | إِذَا بَدَا فِي دُجَى الظَّلَامِ الْقَمَرْ |

| يَا قَمَرًا طَالِعًا عَلَى غُصُنٍ | مِن فَوْقِ غُصْنٍ فَوْقَهُ قَمَرُ |

| لَوْ لَمْ يَكُنْ وَجْهُكَ الْمَلِيحُ لِمَا | سَكَنْتَ قَلْبِي وَلَا غَدًا وَطَرُ |

| وَإِنَّمَا أَنْتَ رَوْضَةٌ أُنُفٌ | قَدْ زَهَا حُسْنُهَا وَطَابَ الثَّمَرْ |

| فِي كُلِّ يَوْمٍ لَنَا أَحَادِيثُنَا | تُخبِرُنَا أَنَّهَا لَكُم خَبَرُ |

| لَاَ تَكْذِبَنَّ فَمَا حَدِيثُكُمُ | بِالْمُجْتَنَى عِنْدَنَا وَلَا الْخَبَرُ |

| هَذَا كِتَابِي إِلَيْكَ فَاِعتَمِدِ | عَلَى كِتَابِنَاهُ إِنَّهُ دُرَرُ |

| وَلَاَ تَكُنْ نَاسِيًا مُعَاتَبَةً | فَلَسْتُ أَنْسَى الذِّي مَضَى أَبَدَا |

| وَأَنْتَ عِنْدِي وَإِنْ تَطَاوَلْ بِيَ ال | شَوْقُ إِلَى وَصْلِكُمْ أَجَلُّ الْقَدْرِ |

#العباس

1 Mga komento