في هذا المقطع الشعر الرائع لابن هذيل القرطبي، يتجلى الجمال الفريد في وصف مكان ما يبدو أنه مجلس للعلم والفضلاء.

إنه مشهد ساحر حيث تصبح الكلمات لوحات مرسومة بألوان الطبيعة والحياة؛ فتراها كالنجوم المتلألئة التي تخطف الأنظار وتبهر العقول.

أما النسوة اللواتي حضرن لهذا المجلس فهن كنخلات شامخات يعلوهن هواء الربيع العليل ويحتسين من رحيق العلم والمعرفة.

وهنا يأتي دور الشاعر حين يقول بأن رياح الجنوب حملت رسالة السلام منهن وتدفقت كلماته كسيل جارف يجرف كل شيء أمامه بلا مقاومة!

إنه حقًا منظر يستحق التأمل والتأمّل فيه أكثر.

.

ما رأيكم؟

هل ترون شيئا آخر قد غفل عنه قلمي المتواضع هنا؟

!

1 Comments