تخيلوا أن تتجولوا في بقعة من الأرض، كانت مليئة بالحياة والضحك، وفجأة تجدونها خالية وموحشة.

هذا ما يعبر عنه الشاعر العرجي في قصيدته المؤثرة.

الشعور المركزي هنا هو العتاب والحزن على الفراق، حيث يسأل الشاعر المكان الخالي عن أهله الذين رحلوا، متمنيا لو أن المكان يملك لسانا يجيب على أسئلته.

القصيدة تقدم صورا حية ونبرة حزينة، مثل "وأمسى خلاءً موحشاً غير آهل"، و"فقال رفيقي ما الوقوف بمنزل"، حيث تتخلل الأبيات نبرة من الحنين والشوق الذي لا يمكن إخفاؤه.

الشاعر يصور المكان بما يشبه الكتابة الموسيقية، حيث يتوارى النصف الأول وراء السرد الحزين، بينما ينبض النصف الثاني بالحلم والأمل.

ملحوظة

1 Comments