"ما أجمل وصف حسن القيم للثريا!

فهي كالفريدة التي تعلق بها الأنظار وتتملَّك القلوب برونقها الفريد.

وكأن زهور الربيع تنثر عبيرها كلما هبت نسماتها، فلا تغفل عن روضة الأدب تلك التي يجري فيها نهر البيان بلا انقطاع.

إن كانت الفصاحة عطراً، فإن حسن القيم هنا يستنشق منه رائحته الزكية حتى ليغدو الطيب نفسه تابعاً لما لديه من بيان وحسن تصوير.

وفي حواره مع أهل الذوق يقول: أما رأيت كيف استعاد أمجاد علي بن أبي طالب الذي لولا فضله وفطنته لما عرف النظم صلاحيته؟

إنه سيف ذو حدٍّ مرهف لو كان لساناً لرأى الناس قدراته الخارقة!

وهنا يأخذ بنا الوصف إلى عالم آخر حين نتصور هذا الإبداع وهو يحاذي كوكبة الشعر العربي الأصيل ويمشي بخطى ثابتة نحو المجد.

وما أجمل تشبيهه بالقمر المغرِّد بألحانه المتدفقة والمنتشي بجماله وبديعه!

فإذا به يشرب الرحيق ويرتشف المداد غير هياب ولا وجِل!

"

هل ترى نفسك تجد شيئًا مشتركًا بين وصفك لهذا العمل وبين جمال الطبيعة المحيطة بك الآن؟

شاركوني آرائكم وانطباعاتكم حول هذا المشهد الشعري الأخاذ!

#كالفريدة #المشهد #حول #المتدفقة #هياب

1 Comments