في قصيدة "يا دار سلمى يا اسلمي ثم اسلمي" لرؤبة بن العجاج، نجد الشاعر يعبر عن حنينه العميق إلى محبوبته سلمى، بأسلوب بسيط ولكنه معبر عن عمق المشاعر.

القصيدة تحمل في طياتها شعور الفراق والأمل في لقاء قريب، حيث يخاطب الشاعر دار سلمى بكل حب وشوق، وكأنه يتوسل إليها لتكون الوسيط بينه وبين محبوبته.

الصور التي يستخدمها رؤبة بن العجاج تعكس الطبيعة الصحراوية التي كان يعيش فيها، فنجده يتحدث عن "سمسم" و"يمين"، ما يضيف للقصيدة نبرة من الأصالة والتراث.

النبرة العامة في القصيدة هي نبرة الشوق المكتوم، ولكنها تحمل أيضا بذور الأمل والتفاؤل.

ما يجعل هذه القصيدة جميلة هو تلك البس

#يعبر #قريب #ولكنه

1 Comments