تعرفون هذا الشعور الذي يتركك لا تستطيع تعبيرك عنه بالكلمات؟

هذا ما تجسده قصيدة طانيوس عبده "إن خير الشعر ما لا يكتب".

في هذه القصيدة الرومانسية، يأخذنا الشاعر في رحلة داخل عالمه الخاص، حيث المشاعر تتجاوز القدرة على التعبير الكتابي، وتتحول إلى تجربة حسية عميقة.

الشعور المركزي هو تلك اللحظات النادرة التي نعيشها بكل كياننا، حيث يتوارى الألم والسعادة في توازن دقيق.

القصيدة تنقلنا بين صور متنوعة، من خيال يلقانا بوجه لا يغرب شمسه، إلى دموع تتحول إلى ضحك، ومن حب يتجسد في كلمات تتذوقها الروح ولا تكتب.

النبرة الحنونة والمتوازنة تضفي على القصيدة سحرًا خاصًا، كأننا نسمع

1 Comments