هذه قصيدة عن موضوع الخوف والأمان بأسلوب الشاعر جبران خليل جبران من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ن.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَلَّوَا الْمَدِينَةُ وَجْهَكُمْ وَدَعُونِي | أَنَا فِي هَوَايَ وَعُزْلَتِي وَجُنُونِي |

| عُودُوا إِلَى الْبَلَدِ الْأَمِيْنِ وَغَادَرُوَا | بَلَدًا لِبُعْدِ النَّاسِ غَيْرَ أَمِينِ |

| وَخُذُوا التَّحِيَّةَ مِنْ مُحِبٍّ صَادِقٍ | فِي وُدِّهِ وَوَفَائِهِ وَيَقِينِي |

| إِنِّي لَأَعْجَبُ كَيْفَ لَم يَكُ بَيْنَنَا | عَهْدٌ وَثِيقٌ لَا يُضِيعُ ضَمِينُ |

| فَلَئِنْ نَأَتْ بِكُمُ الدِّيَارُ فَدَمْعِي | مِنْ بَعْدِكُمْ أَبَدًا بِغَيْرِ مُعِينِ |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي مَا الذِّيْ فَعَلَ النَّوَى | بَعْدَ اللِّقَاءِ وَمَا الذِّي كَانَ بَيْنْ |

| أُكَلِّفُ نَفسِي كُلَّ يَوْمٍ لَوْعَةً | وَتَذَوُّبًا مِنهَا بِنَارِ حَرُونِ |

| أَوْ مَا تَرَوْنَ الْيَوْمَ مَاذَا حَلَّ بِي | مِنْ حَادِثَاتِ الدَّهْرِ ذَاتَ دَفِينِ |

| مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّنِي سَأَسَلُوكُمُ | حَتَّى دَهَتْنِي شِدَّةُ الْحَدْثَانِ |

| لَمْ أَنْسَ أَيَّامًا مَضَتْ وَلَيَالِيًا | سَلَفَتْ لَنَا بِالْحُسْنِ وَالْإِحْسَانِ |

| أَيَّامَ أَسْحَبُ أَذْيَالَ الصِّبَا | فِيهَا وَأَجْتَلِي زَهْرَ غُصُونِ |

| وَأَقُولُ إِنْ عُدْتُ إِلَى وَطَنِي وَإِنْ | غِبْتُ عَنْ عَيْنِي فَلَا تَرَانِي |

#الناس #عيني #وده

1 Comments