في قصيدة "قل للشريف المستجار" لأبو عثمان الخالدي، نجد صورة حية للمدح الذي يخرج عن إطاره التقليدي ليتحدى القيم المتعارف عليها.

القصيدة تتحدث عن الشريف الذي يُحمَّل مسؤولية ما يجري من فساد، وتعبيرا عن ذلك، يستخدم الشاعر صورا قوية ونبرة متوترة تعكس الغضب والانتقاد.

نبرة القصيدة تتذبذب بين المدح والنقد، مما يجعلها تحمل توترا داخليا يجذب القارئ للتفكير في القيم المجتمعية والأخلاقية.

ما يلفت الانتباه هو كيفية تقديم الشاعر للأحداث التاريخية بطريقة مختلفة، مما يجعل القصيدة تحمل طابعا مميزا ومثيرا للاهتمام.

ما رأيكم في دور الشعر في التعبير عن المعارضة والنقد الاجتماعي؟

#للاهتمامbr

1 Comments