"تمادي رجال على غيهم"!

هكذا يبدأ الشاعر ولي الدين يكن قصيدته العميقة التي تحمل رسالة واضحة حول التمسك بالحق والعدل رغم الظلم والتحديات.

يتحدث عن زمن فقد فيه الناس طريقهم الصحيح، وانجرفوا خلف مصالحهم الشخصية الضيقة، مما أدى إلى ضرر كبير بالأمة جمعاء.

لكنه يؤكد أن النور الذي وضعه الله سبحانه وتعالى لا يمكن إخفاؤه؛ فالخير سيسود مهما طالت فترة الغموض.

ويختم بدعوة للقائد أو الشخص المؤثر بأن يسأل ضميره قبل اتخاذ القرارات المصيرية التي قد تؤذي الآخرين وتعود عليه بالنقص والخسران.

إنها دعوة للضمير الحي وللحكمة في الحكم واتخاذ القرار!

ما رأيكم؟

هل لديكم نماذج مشابهة لهذه الحالة؟

1 コメント