في قصيدة عمر تقي الدين الرافعي "إلهي إذا كانت وفاتي قريبة"، نجد الشاعر يعبر عن حنينه العميق ورجائه المتواصل للإله، ويستعين بالنبي محمد ﷺ ليكون وسيطه في هذا الابتهال الجميل.

القصيدة تعكس ذلك الشعور الإنساني العميق بالضعف والاحتياج للعفو والرحمة، مع نبرة تواضع واستسلام للأمر الإلهي.

ما يلفت الانتباه في هذه القصيدة هو الصور البلاغية التي ترسم لنا لوحة روحية متكاملة، حيث يتحدث الشاعر عن الفردوس والغرّا، ويستدعي صورة النبي ﷺ بأنه الوسيلة الأسمى للوصول إلى الرحمة الإلهية.

النبرة في القصيدة هادئة ومتوازنة، مما يعكس روح الاستسلام والثقة في قدرة الله ورحمته.

ملاحظة جميلة هي ك

#قريبة #الصور #وفاتي #محمد

1 Comments